في ٢٠ يناير ١٩٤١ قُتل ضابط ألماني في مدينة بوخارست الرومانية، وقد أدت هذه الحادثة إلى اندلاع تمرد وموجة عنف نظمها تنظيم الحرس الحديدي، أسفرت عن مقتل نحو ١٢٥ يهوديًا و٣٠ جنديًا. يعتبر هذا الحدث جزءًا من أعمال العنف الداخلية التي شهدتها رومانيا خلال فترة الحرب العالمية الثانية، حيث استغلت مجموعات متطرفة مثل الحرس الحديدي الاضطرابات السياسية لتنفيذ حملات مضادة ضد السكان المدنيين والأقليات، لا سيما الجالية اليهودية، مما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة وتشريد واسع في صفوف المدنيين.