إخلاء سكان بروسيا الشرقية بدأ في ٢٠ يناير ١٩٤٥ عندما شرعت ألمانيا في نقل حوالي ١.٨ مليون شخص من المنطقة جراء التطورات العسكرية أثناء الحرب العالمية الثانية، وشمل هذا الإخلاء مدنيين وعسكريين ومقيمين محليين بهدف الابتعاد عن تقدم الجيوش المعادية. استغرقت عمليات الإخلاء فترة تقارب الشهرين بسبب كثافة السكان وصعوبة الظروف المناخية ونقص الوسائل اللوجستية وتهديدات الاشتباك المسلح، مما أدى إلى معاناة واسعة على طول طرق النزوح وتأثيرات بشرية واجتماعية كبيرة على المجتمعات التي نزحت من بروسيا الشرقية.