زفياد غامساخورديا أصبح أول رئيس منتخب لجمهورية جورجيا في حقبة ما بعد الاتحاد السوفييتي في سنة ١٩٩١، إذ يُعد انتخابه محطة سياسية بارزة تشير إلى انتقال جورجيا نحو مؤسسات حكم وطنية بعد تفكك الاتحاد السوفييتي. يُعرف زفياد غامساخورديا بدوره في الحركة القومية الجورجية وسعيه لاستعادة استقلال الدولة وبناء سلطة مركزية مستقلة عن السيطرة السوفييتية السابقة، كما ترتبط فترة رئاسته بالمحاولات الأولى لتنظيم مؤسسات الدولة في سياق التغيرات الكبرى التي شهدتها منطقة القوقاز في أوائل التسعينيات.