إطاحة جوزيف إستَرادا حدثت في الفلبين في ٢٠ يناير ٢٠٠١ عندما أُطيح بالرئيس جوزيف إستَرادا نتيجة ثورة غير عنيفة استمرت أربعة أيام، وقد انتهت هذه الانتفاضة بتولي غلوريا ماكاباجال أرويو رئاسة البلاد. تشير الوقائع إلى أن الإطاحة بجوزيف إستَرادا كانت نتيجة احتجاجات واسعة وضغوط سياسية أدت إلى فقدانه للشرعية والسلطة، وتولت غلوريا ماكاباجال أرويو مهام الرئاسة بعد هذه الأحداث، ما مثل تحولاً في المشهد السياسي الفلبيني في تلك الفترة.