سفينة «إتش إم إس بيجل» وصلت إلى جزر غالاباغوس في ١٨٣٥، وكانت على متنها الشخص الطبيعي تشارلز داروين، حيث رست السفينة في جزيرة شاثام المعروفة أيضاً باسم سان كريستوبال والتي تشكل الجزر الشرقية في أرخبيل غالاباغوس. هبوط «إتش إم إس بيجل» على جزيرة شاثام سمح لتشارلز داروين بإجراء ملاحظات ميدانية عن تنوُّع الكائنات الحية والتكيُّف البيئي لدى الطيور والزواحف والنباتات المحلية، وساهمت هذه الملاحظات في تطوير أفكاره حول الاصطفاء الطبيعي التي ظهرت لاحقاً في أعماله العلمية.