زيارة البابا بولس السادس في ٤ أكتوبر ١٩٦٥ تمثل أول زيارة بابوية رسمية إلى قارتَي الأمريكيتين، إذ بدأ البابا بولس السادس جولة رعوية شملت دولًا في الأمريكيتين بهدف تعزيز العلاقات بين الكرسي الرسولي والمؤمنين الكاثوليك في تلك المنطقة وتعميق الحوار مع الكنائس المحلية والسلطات المدنية. ارتبطت هذه الزيارة برغبة البابا بولس السادس في تقريب المسافات مع الرعية الكاثوليكية في الخارج وبالتأكيد على الدور العالمي للبابوية بعد تغيّرات كبيرة شهدتها الكنيسة في منتصف القرن العشرين، وشكّلت خطوة رمزية وتاريخية في تاريخ العلاقات الكنسية الدولية بين الكرسي الرسولي ودول الأمريكيتين.