في ٢١ يناير ١٩٤١ بدأت حركة تمرد قام بها أعضاء حزب الحرس الحديدي في رومانيا احتجاجًا على مقتل ضابط ألماني في بوخارست في اليوم السابق، وأسفرت أعمال التمرد والمجزرة المصاحبة لها عن قتل ١٢٥ يهوديًا. تحوّل التمرّد إلى حملة عنف طائفية شملت هجمات منظمة على السكان اليهود وممتلكاتهم، وكان لهذه الأحداث أثر كبير في تصعيد الاضطهاد ضد اليهود في رومانيا خلال الحرب العالمية الثانية وتأثيرات طويلة الأمد على المجتمع اليهودي المحلي.