ذروة معركة بريطانيا حدثت في ١٥ سبتمبر ١٩٤٠ حين شنت قوة الجو الألمانية لوفتفافه أكبر هجوم وأكثف هجوم خلال الحملة بأسرها، وكان هذا الهجوم يمثل ذروة المحاولات الألمانية لكسر الدفاعات الجوية البريطانية والاستعداد لعملية إنزال أو لإجبار سلاح الجو الملكي على الاستسلام. أدى تكثيف الغارات الجوية في تلك المرحلة إلى قتال جوي مكثف فوق جنوب إنجلترا ومدنها الساحلية، ومثّل انعطافة حاسمة في مسار المعركة التي كانت تدور كقوة حاسمة في الحرب العالمية الثانية، إذ أسهمت قدرة سلاح الجو الملكي على امتصاص هذا الهجوم في إحباط أهداف لوفتفافه وعرقلة الخطط الألمانية لغزو بريطانيا.