قُصفت دبابات مبنى البرلمان الروسي المعروف باسم مجلس السوفييت في الرابع من أكتوبر ١٩٩٣، في حادثة تزامنت مع تجمع متظاهرين احتجوا على سياسات الرئيس بوريس يلتسين خارج مبنى البرلمان. أسفرت المواجهات عن تصعيد كبير في الأزمة الدستورية بين رئاسة الجمهورية والسلطة التشريعية، وأدت العملية العسكرية إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالمباني المحيطة، كما أثّرت على المشهد السياسي في روسيا بتقوية دور الولاية التنفيذية وفرض إجراءات أمنية صارمة عقبها.