في ٤ أكتوبر ١٩٩٧ وقعت في ولاية نورث كارولاينا عملية سرقة نقدية تُعد الثانية من نوعها من حيث حجم المبلغ في تاريخ الولايات المتحدة، وقد استهدفت عملية مسروقة كبيرة من السيولة النقدية. تُصنَّف هذه الحادثة كإحدى أكبر سرقات النقد في التاريخ الأمريكي وتُشير التقارير إلى أنها تضمنت سرقة مبالغ مالية ضخمة من مصدر نقدي محدد، ما جعلها حادثة بارزة في سجلات الجرائم المالية في الولايات المتحدة، مع تداعيات تحقيقية وأمنية واسعة النطاق لتحديد مرتكبيها واسترداد الأموال.