تفجير كنيسة المعمدانيين في برمنغهام بولاية ألاباما أدى إلى مقتل أربعة أطفال من المجتمع الأفروأمريكي في الهجوم الذي وقع في التاسع عشر من سبتمبر ١٩٦٣. يُشير وصف الحادث إلى استهداف كنيسة أفروأمريكية، وهي كنيسة المعمدانيين، ما أسفر عن وفاة أربعة أطفال كانوا داخل المبنى أثناء التفجير، مما جعل الحادث نقطة فاصلة في التاريخ الاجتماعي والسياسي للولايات المتحدة وبخاصة في حركة الحقوق المدنية إذ عكست وحشية العنف العنصري ضد المدنيين العزل وتأثيره العميق على المجتمع الأفروأمريكي والشعور العام بعدالة المساواة.