توماس كرونمر رئيس أساقفة كانتربري أعلن أن زواج الملك هنري الثامن من آن بولين يعتبر زواجًا صحيحًا في سنة ١٥٣٣. توماس كرونمر كان شخصية كنسية بارزة في إنجلترا ولعب دورًا محوريًا في قضايا الخلاف الديني والسياسي المتعلقة بالملك هنري الثامن، وإعلان صحة هذا الزواج كان قرارًا ذا أثر كبير على الوضع القانوني والديني للعرش الإنجليزي وعلى مستقبل خلفاء الملك، إذ أن اعتراف الكنيسة برواية الزواج أعطى أساسًا قانونيًا لشرعية الأبناء المولودين من آن بولين وأدى إلى تغييرات لاحقة في العلاقات بين الملك والبابوية. هذا الإعلان يُعد حدثًا مهمًا في تاريخ الإصلاح والملكية في إنجلترا خلال القرن السادس عشر.