إعدام شهداء أراد يشير إلى إعدام ثلاثة عشر شخصًا من قادة الثورة الهنغارية الذين حُكم عليهم بعد حرب الاستقلال الهنغارية، والحدث معروف باسم إعدام الثلاث عشر في مدينة أراد. شهداء أراد كانوا رموزًا للمقاومة في مواجهة القوات الإمبراطورية، وأنزلت بهم عقوبة الإعدام بعد محاكمات عسكرية نتيجة دورهم القيادي في النزاع، وأُعتبر وقوع هذا الإعدام حدثًا ذا بعد رمزي وتأثير سياسي وثقافي في تاريخ المجر والذاكرة الوطنية، حيث اعتُبروا فيما بعد شهداء ومثلوا تذكيرًا بتضحيات الساعين إلى الاستقلال والحرية.