دستور الولايات المتحدة وُقّع في ١٧ سبتمبر ١٧٨٧ في قاعة الاستقلال في فيلادلفيا، فاختتمت بذلك أعمال المؤتمر الدستوري الذي عُقد لصياغة دستور اتحادي جديد. يعد توقيع دستور الولايات المتحدة لحظة محورية في التاريخ الدستوري الأمريكي، إذ وصف المؤتمر الدستوري نفسه بأنه المكان الذي توافقت فيه الولايات على إطار للحكومة الفيدرالية وتوزيع السلطات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والقضائية، مع وضع آليات للتعديل وحماية بعض الحقوق. يُنظر إلى قاعة الاستقلال في فيلادلفيا كموقع رمزي لتوقيع الوثيقة التي أصبحت أساس النظام الدستوري الأمريكي الحديث.