رود آيلاند أصبحت آخر واحدة من المستعمرات الثلاث عشرة الأصلية في أمريكا الشمالية التي تصادق على دستور الولايات المتحدة في سنة ١٧٩٠، فبموافقة رود آيلاند اكتملت عملية التصديق على الدستور التي بدأت بعد صياغته واعتماده كإطار قانوني للاتحاد، ومن ثم أصبحت رود آيلاند إحدى الولايات المكونة للولايات المتحدة، وقد مثلت هذه المصادقة خطوة نهائية في توحيد المستعمرات السابقة بموجب دستور موحد ينظم السلطات الاتحادية والعلاقات بين الولايات.