انقلاب مايو ١٩٠٣ شهد اغتيال الملك ألكسندر الأول ملك صربيا والملكة دراغا في بلغراد على يد منظمة «اليد السوداء» المعروفة بالاسم الصربي «كرنا روكا». أدى اغتيال ألكسندر الأول والملكة دراغا خلال هذا الحدث العنيف إلى نهاية سلالة حكم معينة وتغيير في الخريطة السياسية لصربيا، إذ نفذ الفاعلون هجومًا مسلحًا داخل المقر الملكي بهدف إطفاء السلطة القائمة وإحداث انقلاب على النظام الملكي القائم آنذاك، ويُعتبر هذا الحادث من أبرز الوقائع التي تميزت بالعنف السياسي في تاريخ صربيا الحديث وتأثيرها على اتجاهات الحكم والتحالفات الداخلية والخارجية للبلاد.