ماركوس بيريز خيمينيز غادر فنزويلا في ٢٣ يناير ١٩٥٨ بعد انتفاضة عامة وأعمال شغب في الشوارع، إذ انتهت تلك الحادثة برحيل الرئيس إثر احتجاجات واسعة المعارضة لحكمه. يشير هذا التاريخ إلى تحول سياسي مهم في فنزويلا حيث أدى الاضطراب الشعبي والعنف الشارعي إلى انهيار سلطته وفراغ سياسي أدى إلى تغيير قيادة البلاد. يُعد رحيل ماركوس بيريز خيمينيز نقطة فاصلة في التاريخ الفنزويلي المعاصر بسبب دور الاحتجاجات الجماهيرية في الإطاحة بحكمه.