توقيع الرئيس جون فِتزجِرالد كينيدي على تصديق معاهدة حظر التجارب النووية الجزئي في ٧ أكتوبر ١٩٦٣ يمثل خطوة دبلوماسية وقانونية مهمة في تاريخ الحد من انتشار الأسلحة النووية. تنص معاهدة حظر التجارب النووية الجزئي على حظر التجارب النووية في الغلاف الجوي وفي الفضاء الخارجي وفي البحار، مع الإبقاء على إمكانية إجراء التجارب تحت سطح الأرض بشروط محددة، وقد أبرمت المعاهدة استجابة لازدياد المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن التسريبات الإشعاعية من التجارب الجوية، كما مثلت مرحلة مبكرة من التعاون الدولي في مجال الحد من التسلح النووي وتعزيز الضوابط متعددة الأطراف على الأنشطة النووية.