انهيار أرضي في مامييس تسبب في وفاة نحو ٢٠٠ شخص في بورتو ريكو عام ١٩٨٥. يشير وصف الحادث إلى أن منطقة مامييس شهدت انهيار كتلة ترابية كبير أدى إلى دفن مساكن وممتلكات وسقوط عدد كبير من الضحايا، وقد تركزت التداعيات على الخسائر البشرية وإغلاق طرق وإغاثة عاجلة للجرحى والناجين وتوفير مأوى للمتضررين، كما أثارت الكارثة نقاشات حول الحاجة إلى تخطيط عمراني وإدارة مخاطر الانهيارات الأرضية في المناطق المعرضة للانزلاقات والتعرية.