يهبط الملك النرويجي هارالد هاردرادا مع توستيج غودوينسون عند مصب نهر الهامبر ويبدأ غزوه لإنكلترا. يمثل هبوط هارالد هاردرادا أحد الأحداث الحربية المهمة في الصراع على العرش الإنكليزي خلال القرن الحادي عشر، إذ قاد هارالد قوة برية وبحرية إلى الساحل الشمالي الشرقي لإنكلترا عند مصب الهامبر ثم توغل في الأراضي الإنكليزية ليفتتح حملة تهدف إلى انتزاع السلطة بدعم من عناصر مناهضة للحكم المحلي. ترافق هذا الغزو مع تحركات سياسية وعسكرية أخرى في ذلك العقد، وكان له أثر كبير على الاستعدادات الدفاعية والاشتباكات اللاحقة بين قوى محلية وغزاة خارجيين، كما ساهم في تعقيد المشهد السياسي والعسكري الذي مهد لمعارك كبرى لاحقة في الصراع على العرش الإنكليزي.