إدخال التقويم الغريغوري في روسيا تم بقرار من مجلس مفوضي الشعب الروسي لتغيير النظام الزمني المتبع من التقويم اليولياني إلى التقويم الغريغوري، ويُذكر أن هذا القرار جعل تاريخ العمل به يبدأ في ١٤ فبراير بحسب الأسلوب الجديد. هذا الإجراء أدى إلى تصحيح الانحراف المتراكم بين التقويم المداري للحظات الشمس والتقويم المدني، فاعتمدت روسيا تحويل التواريخ الرسمية إلى الأسلوب الغريغوري لتتوافق مواعيدها مع معظم البلدان الأوروبية التي كانت قد اعتمدت هذا التقويم سابقًا.