في ١٨ سبتمبر ١٩٥٠ اندلعت عملية اختراق لمحيط بوسان عندما قامت الجيش الثامن الأمريكي وقوات الأمم المتحدة بكسر الحصار الذي فرضه التقدم الكوري الشمالي على الطرف الجنوبي الشرقي من كوريا خلال حرب كوريا. يشير هذا الحدث إلى قدرة الجيش الثامن الأمريكي وقوات الأمم المتحدة على تنفيذ هجوم مضاد منظم أدى إلى الخروج من خط الدفاع المحاط المعروف باسم محيط بوسان، مما مهد لعمليات لاحقة ضد القوات الكورية الشمالية وغيّر دينامية الجبهة في تلك المرحلة من الحرب.