في ٨ أكتوبر ٢٠٠١ أعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عن إنشاء مكتب الأمن الداخلي، وهو جهة إدارية فدرالية أُنشئت لتعزيز التنسيق الوطني في مجال حماية البلاد من التهديدات الإرهابية والطوارئ الكبرى. يهدف مكتب الأمن الداخلي إلى جمع وتنسيق الجهود الاستخباراتية والرقابية للطوارئ العامة وحماية الحدود والبنية التحتية الحيوية، والعمل مع الوكالات الفدرالية والولائية والمحلية والقطاع الخاص لتقليل مخاطر الهجمات وتحسين الاستجابة للحوادث الكبرى، كما يضع سياسات وإجراءات للوقاية والتخطيط والإنذار والتعافي من الكوارث الأمنية.