شارل ديغول أعاد الظهور العلني بعد هروبه إلى بادن-بادن في ألمانيا الغربية، ودعا عبر الإذاعة إلى حل الجمعية الوطنية الفرنسية، فتوجه نحو مليون من مؤيديه أو أقل بمسيرة إلى الشانزليزيه في باريس، وقد شكَّل هذا التحرك نقطة تحوّل في أحداث مايو ١٩٦٨ في فرنسا.