في ٣٠ مايو ١٩٨٩ كشف المتظاهرون الطلابيون في ساحة تيانانمين عن تمثال يُعرف باسم «إلهة الديمقراطية» ارتفاعه عشرة أمتار، وصُمّم التمثال ليكون رمزًا للمطالب الطلابية بالإصلاح السياسي وحرية التعبير خلال احتجاجات ساحة تيانانمين عام ١٩٨٩. أصبح تمثال إلهة الديمقراطية رمزًا بصريًا للاحتجاجات بسبب شكله الذي استلهم تماثيل الحرية والديمقراطية، ولاحقت صور التمثال وتعريفه وسائل الإعلام المحلية والدولية باعتباره تعبيرًا فنيًا سياسيًا من تنظيم الحراك الطلابي في تلك الفترة.