في ٣٠ مايو ١٩٩٨ أجرت باكستان اختبارًا نوويًا تحت الأرض في صحراء خاران، وتُذكر أنه كان جهازًا يعمل بالبلوتونيوم بقوة مكافئة تقارب ٢٠ كيلوطن من مادة تي إن تي. يشير هذا الاختبار إلى قيام باكستان بتجربة شحنة نووية صغيرة النطاق نسبياً باستخدام مادة انشطارية من نوع البلوتونيوم، ويُعَد تقدير العائد الطاقي بنحو ٢٠ كيلوطن مؤشرًا على قوة متوسطة ضمن نطاق تجارب الأسلحة النووية التقليدية، مع آثار سياساتية واستراتيجية تتعلق بقدرات الردع النووي والسياسات الأمنية للبلاد.