تمرّد الروم في مستعمرة نيو ساوث ويلز عام ١٨٠٨ يمثل الانقلاب المسلح الوحيد الذي نجح في السيطرة على الحكومة هناك لفترة قصيرة، ويُعرف باسم تمرّد الروم لأن حظيرة الجنود اتهمت سلطة الحاكم بتقييد تجارة الروم والسلع الأخرى، فقاد الضابطون والمحليون انتفاضة عسكرية أطاحت بالحاكم وأدارت شؤون الحكم مؤقتًا قبل أن تُستعاد السيطرة المدنية لاحقًا. هذا الحدث يبرز كاستثناء في تاريخ نيو ساوث ويلز كونه انقلابًا مسلحًا حقق سيطرة فعلية على الجهاز الحاكم لزمن محدود قبل أن تنتهي هذه السيطرة نتيجة للتدخّلات القانونية والإدارية من السلطات الأعلى.