اللجنة الوطنية لموارد الموسيقى للأهل تشكلت في ١٩٨٥ بقيادة تيبر غور وعدد من زوجات السياسيين بهدف التركيز على محتوى الأغاني وحماية الأطفال من ما وصفنه بالمحتوى الفاحش في موسيقى الروك. تهدف اللجنة إلى توثيق الأغاني التي تعتبر مسيئة أو تحتوي على كلمات إباحية أو عنف أو ترويج للمخدرات، والدعوة إلى وضع تحذيرات على ألبومات ومواد موسيقية ليطلع الآباء على محتواها قبل إتاحة شرائها. شهدت اللجنة جلسات استماع أمام الكونغرس الأمريكي شارك فيها موسيقيون بارزون أمثال فرانك زابا وجون دنفر للدفاع عن حرية التعبير الموسيقي أو لمناقشة مدى ملاءمة تدخل الرقابة الأبوية، مما أثار نقاشاً وطنياً حول حرية الفن ومسؤولية الأهل تجاه حماية القاصرين.