تفجر أعاصير الولايات المتحدة وكندا في ٣١ مايو ١٩٨٥ شمل تفجّرًا عاصفًا أدى إلى مقتل ٧٦ شخصًا عندما ضربت أربعة وأربعون زوبعة أراضٍ في ولايات أوهايو وبنسلفانيا ونيويورك الكائنة في الولايات المتحدة وفي مقاطعة أونتاريو الكندية. يشير وصف حدث ٣١ مايو ١٩٨٥ إلى سلسلة زوابع متعاقبة تسببت في دمار واسع النطاق للمساكن والبنى التحتية والمزارع على طول مساراتها، كما تركزت الأضرار والخسائر البشرية في المناطق السكنية والبلدات الصغيرة التي تعرضت لمرور هذه الدوامات، ما جعل هذا التفجر واحدًا من أكثر موجات الزوابع فتكًا في تاريخ العلاقات الجوية بين الولايات المتحدة وكندا في القرن العشرين.