انتهت سياسة «لا تسأل، لا تخبر» في الولايات المتحدة في ٢٠ سبتمبر ٢٠١١، لتسمح للقوات المسلحة الأمريكية بخدمة الرجال والنساء المثليين والمثليات والمزدوجي الميول الجنسية بصورة علنية للمرة الأولى. كانت سياسة «لا تسأل، لا تخبر» تمنع الأفراد من الكشف عن ميولهم الجنسية أثناء الخدمة العسكرية وتمنع القادة من التحقيق في الشائعات المتعلقة بميول الجنود، وفك الارتباط عن هذه السياسة أتاح تغييرات في قواعد القبول والاحتفاظ بالعاملين العسكريين بما مكّن الأشخاص الذين اعتادوا إخفاء هويتهم الجنسية من الخدمة دون الخضوع للتمييز القائم على هذا الأساس.