في عام ١٨٢٠ قاد المستكشفان الروسيان فابيان غوتليب فون بيلينسهاوزن وميخائيل بتروفيتش لازاريف بعثة بحرية روسية بلغت ساحل القارة القطبية الجنوبية واعتُبر أنهما توصلا إلى اكتشاف القارة القطبية الجنوبية. تشير الملاحظات إلى أن بعثة بيلينسهاوزن ولازاريف كانت من أولى الحملات التي اقتربت من سواحل القارة القطبية الجنوبية ورصدت امتدادات جليدية وسواحل بحرية جديدة، وقد ارتبط اسما القائدين بهذه المرحلة المبكرة من استكشاف المحيط الجنوبي وفهم حدود القارة الجليدية.