مذبحة الأسرة الملكية النيبالية في ١ يونيو ٢٠٠١ تتعلق بحادث أطلق فيه ولي العهد ديبيندرا من نيبال النار وقتل عدة من أفراد أسرته بمن فيهم والده ووالدته. تشير تقارير الحادث إلى أن ولي العهد ديبيندرا كان المسؤول عن إطلاق النار داخل القصر الملكي ما أدى إلى وفاة عدد من أفراد العائلة المالكة وإثارة صدمة وطنية في نيبال، وأدى الحدث إلى فراغ في ولاية العرش وتغيير في ترتيب الخلافة وتداعيات سياسية واجتماعية واسعة داخل البلاد.