تحرير سجنى أوشفيتز-بيركيناو وقع عندما حررت الفرقة المشاة السوفييتية ٣٢٢ السجناء الباقين في معسكر الإبادة أوشفيتز-بيركيناو في ٢٧ يناير ١٩٤٥. تُشير هذه العملية إلى نهاية الاحتجاز الإرهابي الذي مارسه النظام النازي في معسكر أوشفيتز-بيركيناو، حيث وُجد عدد من الناجين منهم المرضى والمحتجزون الضعفاء الذين عانوا من الجوع والأمراض والعمل القسري والتجارب الطبية القسرية. يرمز تحرير الفرقة ٣٢٢ إلى لحظة أساسية في تاريخ الحرب العالمية الثانية وانكشاف جرائم الإبادة الجماعية النازية أمام قوات الحلفاء والهيئات الدولية لاحقًا، كما شكل هذا الحدث بداية رعاية طبية وإغاثية للناجين وإثباتًا على نطاق الجرائم التي ارتكبت داخل المعسكر.