انقلاب ٢٧ يناير ١٩٩٦ في النيجر أدى إلى إطاحة العقيد إبراهيم باري مايناسارا بالرئيس محمدان عثمان، الذي كان أول رئيس منتخب ديمقراطياً في البلاد. في هذا الانقلاب العسكري، تدخلت قوات بقيادة العقيد إبراهيم باري مايناسارا لإزاحة حكومة الرئيس محمدان عثمان، مما أنهى فترة حكمه المنتخبة وأدخل البلاد في مرحلة من الحكم العسكري والتحولات السياسية. يُعتبر انقلب يناير ١٩٩٦ حدثاً مفصلياً في تاريخ النيجر الحديث لأنه أوقف التجربة الديمقراطية الأولى التي شهدتها البلاد وأسهم في تغيّر موازين القوى السياسية والعسكرية فيها.