تحطمت رحلة شركة مكسيكانا دي أفياسيون رقم ٨٠١، وهي طائرة ركاب من طراز بوينغ ٧٢٧-١٠٠، أثناء محاولة هبوط في مدينة مكسيكو في ٢١ سبتمبر ١٩٦٩، وأدى الحادث إلى وفاة ٢٧ من بين ١١٨ شخصاً كانوا على متن الطائرة. يشير هذا الحادث إلى مخاطر عمليات الهبوط في المطارات المزدحمة والتعقيدات المرتبطة بإجراءات الملاحة والهبوط في ظروف الطيران المدني، ولا بد من الإشارة إلى أن التحقيقات في حوادث الطيران عادة ما تركز على عوامل مثل خطأ الطيار، وحالة الطقس، وصيانة الطائرة، وإدارة الحركة الجوية لتحديد أسباب وقوع مثل هذه الحوادث وتقليل مخاطر تكرارها.