معاهدة ساليناس تذكر أن ليتوانيا تنازلت عن منطقة ساموجيتيا لصالح فرسان التوتونيين في سنة ١٣٩٨. تشير المعاهدة إلى نقل السيطرة الإدارية والعسكرية على ساموجيتيا من الدولة الليتوانية إلى النظام العسكري الديني المعروف بفرسان التوتونيين، وكانت هذه الخطوة جزءًا من الصراعات الإقليمية المستمرة في شرق بحر البلطيق بين القوى المحلية والرتب الصليبية التي سعت إلى توسيع نفوذها، ومثّل التنازل تغيرًا في خريطة السلطة المحلية أثر على العلاقات بين ليتوانيا وجيرانها الأوروبيين في تلك الفترة.