تحطمت رحلة شركة إيرونافيس دي ميكسيكو رقم ١١١ أثناء اقترابها من مطار غوادالاخارا الدولي بتاريخ ٢ يونيو ١٩٥٨، وأسفر الحادث عن وفاة ٤٥ شخصًا. يشير هذا الحدث إلى حادث جوي دمّر الطائرة على مسار الهبوط قرب المطار، وقد تركزت نتائج التحقيقات عادة على عوامل تتعلق بالإجراءات أثناء الاقتراب والهبوط وظروف الطقس والملاحة، وتعكس خسارة ٤٥ فردًا أحد أسوأ حوادث شركة الطيران في تلك الحقبة.