تسجيل أغنية «نحن العالم» كان مشروعًا لمجموعة الفنانين الفائقة المعروفة باسم يو إس إيه فور أفريقيا أو «دعم الفنانين لأفريقيا»، حيث جمع هذا المشروع في يناير ١٩٨٥ فنانين من الولايات المتحدة لتسجيل أغنية منفردة بعنوان «نحن العالم» بغرض جمع التبرعات لإغاثة ضحايا المجاعة في إثيوبيا. ساهمت أغنية «نحن العالم» في لفت الانتباه العالمي إلى أزمة المجاعة وتعبئة موارد مالية لصالح المساعدات الإنسانية، وكان الغرض من تجمع المغنين والمنتجين والموسيقيين في هذا العمل هو تعبئة دعم جماهيري وخيري من خلال إصدار أغنية شعبية ذات انتشار واسع وتبرعات مرتبطة بمبيعاتها. هذا النوع من المشاريع الخيرية الموسيقية استُخدم كوسيلة فعالة لجمع التبرعات والتوعية في حالات الكوارث الإنسانية.