جيمي دوليتل أجرى أول طيران يُنفذ بالكامل دون الاعتماد على رؤية خارجية في ٢٤ سبتمبر ١٩٢٩، حيث أثبت خلال هذه التجربة إمكانية الطيران بالاعتماد الكامل على أجهزة القياس من الإقلاع حتى الهبوط. تُشير هذه التجربة إلى تقدم تقنيات قياس الملاحة وأجهزة الطيران البديلة عن الرؤية البصرية، كما ألمحت إلى قابلية تنفيذ عمليات الإقلاع والنهج والهبوط اعتمادًا على أدوات داخل قمرة القيادة فقط، وهو ما شكّل خطوة مهمة في تطوير الطيران الآلي وإجراءات الطيران في الظروف الجوية المنخفضة الرؤية.