شهدت مدينة يانغون في بورما مشاركة واسعة كانت بين ٣٠٠٠٠ و١٠٠٠٠٠ شخص في احتجاجات مناوئة للحكومة بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٧، وقد اعتُبرت هذه المظاهرات الأكبر منذ نحو ٢٠ سنة. شارك المتظاهرون في احتجاجات عامة تضمنت قطاعات مختلفة من السكان مطالبين بتغييرات سياسية واجتماعية، وجاءت هذه التظاهرات في سياق تصاعد الاحتجاجات الشعبية في بورما آنذاك التي عرّفت بتنامي السخط على السياسات الحكومية وظروف المعيشة. يُعد يوم ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٧ علامة بارزة في السجل الاحتجاجي لمدينة يانغون لجهة حجم المشاركة وأثرها الرمزي على الحركة الاحتجاجية في البلاد.