هبطت كبسولة مهمة أوزيريس-ركس التابعة لوكالة ناسا والتي تحتوي عينات من الكويكب ١٠١٩٥٥ بينو على سطح الأرض في ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٣. كبسولة أوزيريس-ركس جاءت محمّلة بشظايا وغبار من الكويكب بينو، وتهدف هذه العينات إلى دراسة تركيبة الكويكب وتركيز المواد العضوية والمعادن التي تساهم في فهم تكوين النظام الشمسي المبكر. تتيح عيّنات بينو للعلماء إجراء تحاليل مخبرية دقيقة لا يمكن تنفيذها بواسطة المراقبة عن بعد، بما في ذلك التأريخ الاشعاعي وفحص المركبات العضوية والمواد المعدنية الدقيقة، ما يساعد في استقراء تاريخ تشكّل الأجرام الصغيرة وتأثيرها المحتمل على نشوء الحياة الأرضية.