منحه غوستاف مانرهيم، قائد الجيش الفنلندي، لقب مشير فنلندا من قبل الحكومة في عيد ميلاده الخامس والسبعين، وهو تكريم رسمي للرتبة العسكرية العالية التي منحت لمانرهيم تقديرًا لدوره القيادي في القوات المسلحة الفنلندية. في ذات اليوم وصل أدولف هتلر إلى فنلندا في زيارة مفاجئة للقاء مانرهيم، ما يجعل هذا اليوم حدثًا بارزًا في تاريخ العلاقات العسكرية والسياسية بين فنلندا وألمانيا خلال زمن الحرب العالمية الثانية.