انقلاب عسكري في بوركينا فاسو في تاريخ ١٥ أكتوبر ١٩٨٧ أطاح بالرئيس توماس سانكارا وقُتل خلاله. يُذكر أن هذا الانقلاب أنهى فترة حكم توماس سانكارا الذي كان شخصية سياسية وعسكرية بارزة في بوركينا فاسو، وأن مقتله شكل نقطة تحول في تاريخ البلاد وسياساتها الداخلية والإقليمية، حيث تبعت الانقلاب تغييرات في القيادة وأولويات الحكومة. يظل حدث ١٥ أكتوبر علامة فارقة في الذاكرة السياسية لبوركينا فاسو وتأثيراته متداولة في التحليلات التاريخية والسياسية حول الانتقال القسري للسلطة والنتائج التي أعقبت ذلك.