معركة مجدو انتهت في ٢٥ سبتمبر ١٩١٨ وكانت ذروة حملة الجيش البريطاني في سيناء وفلسطين بقيادة الجنرال إدموند ألينبي خلال الحرب العالمية الأولى. معركة مجدو مثلت ركناً حاسماً في الحملة البريطانية ضد القوات العثمانية في المنطقة، إذ شملت سلسلة من المناورات الهجومية المنسقة التي هدفت إلى كسر خطوط الدفاع العثمانية وتأمين طرق الانسحاب والتموين. قيادياً، ارتبطت معركة مجدو باسم الجنرال إدموند ألينبي الذي قاد القوات البريطانية والحليفة، وكانت نتائجه مفصية في تسريع انهيار السيطرة العثمانية على أجزاء واسعة من فلسطين وسيناء، ما مهد لتغييرات استراتيجية في مسرح العمليات في الشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الأولى.