روبرت إي. لي أصبح القائد العام لجميع جيوش الكونفدرالية في الحملة العسكرية الأمريكية الداخلية عام ١٨٦٥، وهو منصب يقرر توحيد القيادة العليا للجيش الكونفدرالي تحت قيادة واحدة. يذكر أن تبوؤ روبرت إي. لي منصب القائد العام لجميع جيوش الكونفدرالية مثل تغيّرًا في هيكل القيادة خلال الحرب الأهلية الأمريكية لعام ١٨٦٥، إذ كان لهذا التعيين هدف تنظيم وتنسيق الجهود العسكرية للولايات الكونفدرالية المتحاربة تحت مسؤولية قيادية واحدة. يعكس تولي روبرت إي. لي هذا المنصب الثقل الرمزي والعملي لقيادته العسكرية في المراحل الأخيرة من الصراع، وقد رُبط اسمه بقيادة قوات فرجينيا وقبضته العسكرية وأسلوبه في إدارة المعارك خلال الحرب.