هجوم فجر ٣١ يناير ١٩٦٨ استهدفت فيه فصائل حرب العصابات الفيتكونغ سفارة الولايات المتحدة في سايغون كجزء من سلسلة هجمات منسقة تُجمع فيما بعد تحت تسمية هجوم عيد الربيع أو «تيت»، وقد شملت تلك السلسلة هجمات أخرى متزامنة على مواقع متعددة، مما مثل نقطة تحول بارزة في مسار حرب فيتنام بسبب اتساع نطاق العمليات والصدمة التي أحدثتها الحملة على الرأي العام والقدرات العسكرية في المنطقة.