ماو تسى تونغ ألقى خطابًا بعنوان «الإصلاح في التعلم والحزب والأدب» في الأول من فبراير ١٩٤٢، وقد مثل هذا الخطاب نقطة انطلاق لحركة الإصلاح في يانآن المعروفة بحركة التقويم الأيديولوجي. يوضَع في الخطاب تركيز على الحاجة إلى إصلاح أساليب التعلم داخل الحزب الشيوعي الصيني، وإعادة ترتيب العمل الحزبي والعلاقة بين الأدب والسياسة، وسعى ماو من خلاله إلى توجيه الفكر والممارسة الحزبيين نحو انضباط أيديولوجي أكبر ومواءمة الثقافة الأدبية مع أهداف الثورة، فاتحًا بذلك مرحلة واسعة من التدريب السياسي والتأديب الفكري داخل قواعد الحزب أثناء وجوده في يانآن.