ألغى برلمان المجر الملكية وأعلن الجمهورية الهنغارية في ١ فبراير ١٩٤٦، إذ أنهت هذه الخطوة نظاماً ملكياً دام قروناً في المجر واستهدفت تحويل النظام السياسي إلى جمهورية ديمقراطية تُنتخب فيها مؤسسات الدولة بدلاً من الخلافة الملكية. قرار برلمان المجر بإلغاء الملكية في ١ فبراير ١٩٤٦ مثل تحوّلاً دستورياً وسياسياً كبيراً في تاريخ المجر الحديث، إذ جاء بعد سلسلة من الأحداث السياسية والحربية التي هدفت إلى إعادة تنظيم السلطة في البلاد وإقامة إطار جمهوري للحكم. هذا الإعلان شكل نقطة فاصلة في تراكم التحولات المؤسسية التي أدت إلى تأسيس الجمهورية الهنغارية كوضع دستوري جديد.