كريستينا، ملكة السويد، تنازلت عن عرش السويد في ٦ يونيو ١٦٥٤ لصالح ابن عمها شارل غوستاف، وبعد تنازلها انتقلت كريستينا إلى اعتناق الديانة الكاثوليكية. يمثل تنازل كريستينا خطوة بارزة في تاريخ السويد الحديث كونها كانت تحكم كملكة وعُرفت بتعليمها واهتمامها بالفنون والفلسفة، ويمثل تحولها إلى الكاثوليكية تحولًا دينيًا شخصيًا مهمًا في سياق أوروبا البروتستانتية آنذاك؛ إذ انتقلت من التقاليد اللوثرية السائدة في السويد إلى الطائفة الكاثوليكية التي كان لها حضور مركزي في أجزاء أخرى من القارة.