ألبرت أينشتاين فرّ من ألمانيا النازية إلى الولايات المتحدة عام ١٩٣٣، بعد تدهور الأوضاع السياسية وتصاعد اضطهاد النظام النازي للمعارضين والمجموعات المستهدفة. يشير ذكر هجرة ألبرت أينشتاين في عام ١٩٣٣ إلى انتقاله من بيئته العلمية والحياة الأكاديمية في ألمانيا إلى الولايات المتحدة بحثًا عن أمان وظروف عمل تسمح له بالاستمرار في أبحاثه الفيزيائية، وقد أصبح هذا الانتقال نقطة مفصلية في مسار حياته المهنية والشخصية إذ فصلته عن المؤسسات والأوضاع التي عمل فيها سابقًا داخل ألمانيا وأدى إلى ارتباطه بالمؤسسات الأكاديمية الأمريكية ومجتمع البحث هناك.